طارق الفياض
10-12-2008, 07:09 PM
رائحة القهوة تجذبنا للصباح برائحة منعشة بعد انتظام النوم من جديد فيبدأ يومنا فجرا نؤديها قبل شقشقة الطيور لنصلي لله جل وعلا شكرا وحمدا وتقوى.
كم ملعقة سكر يجب ان تضيفه لتصبح قهوتك «مزبوطة» لمن يشربونها على الطريقة الأمريكية أو الشامية أو المصرية.
ولعل رائحة القهوة العربية هي أساس ما يجعلنا فجر أجدادنا مع بضع تمرات صبحا مميزا لينطلقوا كما ننطلق إلى أعمالنا.
اللهم أجعل عامنا عام سعادة وأمن واستقرار مركبنا تمخر البحر وقهوتنا تملأ الجو وافواهنا تلهج بالحمد والشكر والله يعطي بلا حساب « بلدة طيبة ورب غفور».
هكذا وطننا لانسلو عن التأمل في محاسنه والتكبير عيدا وانشادا بحسن يتلو حسنا آخر رغم كل الإكفهرار في العالم يبدو الأمل مصيرنا وأن الله لن يضيع بلدا يخدم دين الله وشريعته بدءا من قيادته العليا وملوكه فهم يسمون أنفسهم خادم الحرمين الشريفين إلى أقل من يوجد بيننا يركضون ركضا للصلاة وتقف الأسواق من أجل تعظيم ذكر الله ورفع شعائره عاليا فوق كل الحسابات.
بعد رمضان شوال وبعد شوال ذو القعدة وبعدهما ذو الحجة ويوم الحج الأكبر ومآثر يسطرها التاريخ أننا قيادة وشعبا في خدمة دين الله وخدمة ضيوف الرحمن.
كلما تتالى الخير ازداد العطاء .
فنجان القهوة ذكرني أننا سندخل للمدرسة بكل التحديات لصناعة جيل جديد وجيل قد تشكل ليتولى الزمام كل يوم يتنحى من قبلنا لنا ونتنحى نحن لمن بعدنا الفيصل الذي بيننا وبين كل جيل من يبقى ذكره معطرا جميلا برائحة الورد والكادي من شرق المملكة لغربها ومن جنوبها لشمالها شامخة بوسطها الزاهي.
نور على نور هكذا العلم ابنائي الطلاب وبناتي الطالبات وجهل على جهل لمن حاد عن صراطنا المستقيم وطريقنا القويم.
والعلم لذة ومتعة والجهل غصة وألم فمن يختار الألم ويترك اللذة .
من جد وجد ومن زرع حصد هكذا كانت اللوحة الورقية معلقة على جدار غرفة خالي اقرأها وأعيدها وقد كنت صغيرا لا افقه من الدنيا إلا مدرستنا القديمة.
والعلم نور والجهل ظلام لوحة في صفنا في المدرسة ومشعل مرسوم باليد به نار تشتعل غابت تلك اللوحات التي ميزت تعليمنا قديما بنكهته البدائية لكنها كانت بلغة التحدي واليوم لا أكاد أرى مثلها ولا أرى طلابا مثلنا واحسبني مبالغا في وصفي.
فكل جيل سيمدح جيله لكن هل من بعدنا من الأجيال بنفس التصميم والتحدي؟
أظنني «دقة قديمة» لكن لن نتجمد ونصبح من التراث فالدقة الجديدة سيتم تداولها معنا كالورق النقدي وقد ترتفق المسكوكات القديمة لتصبح بأسعار باهظة لا تساويها «الدقة الجديدة».
لاأظنني أحرض ضد الأبناء فنحن معهم في حوار الأجيال ما أطلبه منهم أن يسود بيننا المحبة والمصالح المشتركة وان من فات قديمه تاه .
محبتي لوطني وولائي لقادتنا وودي لكل شعبنا السعودي وتحية لكل شعوب العالم. فنحن هنا نصنع الحياة وكوب قهوة جميل مع بداية عامنا الدراسي الجديد.
المصدر هنا (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12903&I=621316&G=1)
كم ملعقة سكر يجب ان تضيفه لتصبح قهوتك «مزبوطة» لمن يشربونها على الطريقة الأمريكية أو الشامية أو المصرية.
ولعل رائحة القهوة العربية هي أساس ما يجعلنا فجر أجدادنا مع بضع تمرات صبحا مميزا لينطلقوا كما ننطلق إلى أعمالنا.
اللهم أجعل عامنا عام سعادة وأمن واستقرار مركبنا تمخر البحر وقهوتنا تملأ الجو وافواهنا تلهج بالحمد والشكر والله يعطي بلا حساب « بلدة طيبة ورب غفور».
هكذا وطننا لانسلو عن التأمل في محاسنه والتكبير عيدا وانشادا بحسن يتلو حسنا آخر رغم كل الإكفهرار في العالم يبدو الأمل مصيرنا وأن الله لن يضيع بلدا يخدم دين الله وشريعته بدءا من قيادته العليا وملوكه فهم يسمون أنفسهم خادم الحرمين الشريفين إلى أقل من يوجد بيننا يركضون ركضا للصلاة وتقف الأسواق من أجل تعظيم ذكر الله ورفع شعائره عاليا فوق كل الحسابات.
بعد رمضان شوال وبعد شوال ذو القعدة وبعدهما ذو الحجة ويوم الحج الأكبر ومآثر يسطرها التاريخ أننا قيادة وشعبا في خدمة دين الله وخدمة ضيوف الرحمن.
كلما تتالى الخير ازداد العطاء .
فنجان القهوة ذكرني أننا سندخل للمدرسة بكل التحديات لصناعة جيل جديد وجيل قد تشكل ليتولى الزمام كل يوم يتنحى من قبلنا لنا ونتنحى نحن لمن بعدنا الفيصل الذي بيننا وبين كل جيل من يبقى ذكره معطرا جميلا برائحة الورد والكادي من شرق المملكة لغربها ومن جنوبها لشمالها شامخة بوسطها الزاهي.
نور على نور هكذا العلم ابنائي الطلاب وبناتي الطالبات وجهل على جهل لمن حاد عن صراطنا المستقيم وطريقنا القويم.
والعلم لذة ومتعة والجهل غصة وألم فمن يختار الألم ويترك اللذة .
من جد وجد ومن زرع حصد هكذا كانت اللوحة الورقية معلقة على جدار غرفة خالي اقرأها وأعيدها وقد كنت صغيرا لا افقه من الدنيا إلا مدرستنا القديمة.
والعلم نور والجهل ظلام لوحة في صفنا في المدرسة ومشعل مرسوم باليد به نار تشتعل غابت تلك اللوحات التي ميزت تعليمنا قديما بنكهته البدائية لكنها كانت بلغة التحدي واليوم لا أكاد أرى مثلها ولا أرى طلابا مثلنا واحسبني مبالغا في وصفي.
فكل جيل سيمدح جيله لكن هل من بعدنا من الأجيال بنفس التصميم والتحدي؟
أظنني «دقة قديمة» لكن لن نتجمد ونصبح من التراث فالدقة الجديدة سيتم تداولها معنا كالورق النقدي وقد ترتفق المسكوكات القديمة لتصبح بأسعار باهظة لا تساويها «الدقة الجديدة».
لاأظنني أحرض ضد الأبناء فنحن معهم في حوار الأجيال ما أطلبه منهم أن يسود بيننا المحبة والمصالح المشتركة وان من فات قديمه تاه .
محبتي لوطني وولائي لقادتنا وودي لكل شعبنا السعودي وتحية لكل شعوب العالم. فنحن هنا نصنع الحياة وكوب قهوة جميل مع بداية عامنا الدراسي الجديد.
المصدر هنا (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12903&I=621316&G=1)