المهره
05-12-2010, 03:02 AM
دع المساجد للــعباد تسكنها *** وطف بنا حول خمار ليسقينا
ما قال ربك ويل للذين سكروا *** ولكن قال ويل للمـصلينا
http://www.hespress.com/_img/AbuNuwas.gif
شاعر ظهر ولمع اسمه عندما بلغ الثلاثين من عمره ,, بعد ماتلقفه شيخ اللغه والادب والعلم وهو خلف الاحمر ,, وتعلم في كنفه كل انواع الادب والشعر ,,
وقيل انه عندما ياتي الى خلف الاحمر حاملا في قلبه مايحفظ من الشعر من شعراء العرب يامره خلف الاحمر بن ينساه ,, حتى لابقى في ذهن ابا نواس من الشعر مما قد قيل قبله ,, ويبقى هو المتعلم والقائل
لما هو فريد ومتفرد ,,
وينسب اليه مقولة : ماظنكم برجل لم يقل الشعر حتى روى دواوين ستين امرأه من العرب منهم الخنساء وليلى ,, فما ظنكم بالرجال ,,؟
ابا نواس توفي والده وهو في عمر ال6 سنوات ,, واخذته امه الى البصره وعندما اصبح يافعا عمل في عطار وهنا آلت الخلافه الى بني العباس فذهب الى الكوفه والتقى احد الشعراء اللامعين والمحنكين وهو والبة بن حباب الاسدي الكوفي فاعتنى به وادبه وعمل على تخريجه ,,
واصبح ابا نواس مصاحب لجماعة من الشعراء وهم مطيع ابن اياس وحماد عجرد وانتقل الى باديه ابن اسد وتعلم منهم في سنه كامله اللغه الاصيله ,,وبعد ذلك عاد الى البصره وتعلم على ايدي علمائها
ادبا وشعرا
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/217753.imgcache
شارع ابو نواس في بغداد
ومستعبـدٍ إخوانـَه بثـرائه ** لبـستُ له كبراً لأبرَّ على الكبرِ
إذا ضمَّـني يوماً وإياه محفِـلٌ ** رأى جانبي وعراً يزيد على الوعر ِ
أخالفه في شكله، وأجـِرُّه ** على المنـطق المنـزور والنظر الشزر ِ
وقد زادني تيهاً على الناس أنني ** أرانيَ أغناهم وإن كنتُ ذا فقر ِ
فوالله لا يـُبدي لسانيَ حاجةً ** إلى أحدٍ حتـى أٌغَيـّبَ في قبري
فلا تطمعـنْ في ذاك مـنيَ سُوقـةٌ ** ولا ملكُ الدنيا المحجبُ في القصر ِ
فلو لم أرث فخراً لكانت صيانتي ** فمي عن سؤال الناس حسبي من الفخر ِ
وقد بلغ في علوم احكام القران ,, والادب والشعر ,, والفقه والحديث ,,, وجمح الطموح في قلبه م البصره الى بغداد محل امال الشعراء ,, عاصمة الخلافه ,,
وقد قصد أبو نواسٍ بغداد وامتدح هارون الرشيد ونال مكانةً مرموقةً لديه، ولكنه ـ أي هارون الرشيد ـ كان كثيراً ما يحبسه عقاباً له على ما يورد في شعره من المباذل والمجون. وقد أطال الرشيد حبسه حتى عفا عنه بشفاعةٍ من البرامكة الذين كان أبو نواسٍ قد اتصل بهم ومدحهم. ولعل صلته الوثيقة بهم هي التي دفعته إلى الفرار حين نكبهم الرشيد فيما عرف فيما بعد بنكبة البرامكة.
ذهب أبو نواسٍ إلى دمشق ثم إلى مصر متجهاً إلى الفسطاط، عاصمتها يومذاك، واتصل بوالي الخراج فيها الخصيب بن عبد الحميد فأحسن وفادته وغمره بالعطاء فمدحه بقصائد مشهورة. توفي هارون الرشيد وخلفه ابنه الأمين، فعاد أبو نواسٍ إلى بغداد متصلاً به، فاتخذه الأمين نديماً له يمدحه ويُسمعه من طرائف شعره. غير أن سيرة أبي نواسٍ ومجاهرته بمباذله جعلتا منادمته الأمين تشيع بين الناس. وفي نطاق الصراع بين ابني الرشيد، الأمين والمأمون، كان خصوم الأمين يعيبون عليه اتخاذ شاعرٍ خليعٍ نديماً له، ويخطبون بذلك على المنابر، فيضطر الأمين إلى حبس شاعره. وكثيراً ما كان يشفع الفضل بن الربيع له لدى الخليفة فيخرجه من سجنهِ. وعندما توفي الأمين رثاه أبو نواسٍ بقصائد تنم عن صدق عاطفته نحوه
ماقال في الامين :
تتيه الشمس والقمر المنير ** إذا قلنا كأنهما الأمير
فإن يكُ أشبها منه قليلاً** فقد أخطاهما شبهٌ كثيرُ
ونور محمدٍ أبداً تمامٌ ** على وَضَـح ِالطريقةِ لا يحورُ
وفي الزهد قال :
يا رب إن عظمـت ذنوبي كثرةً ** فلقـد علمتُ بأن عفوك أعظمُ
إن كان لا يرجوك الا مؤمنٌ ** فبمن يـلوذ ويستجيـر المجرمُ
أدعـوك رب كما أمرتَ تضرعاً ** فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحمُ
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجا ** وجميل عفوك ثم إني مسلمُ
ماقيل فيه :
لم يقتصر طلبه العلم على الشعر والأدب بل كان يدرس الفقه والحديث والتفسير حتى قال فيه ابن المعتز في كتابه ’طبقات الشعراء‘ : "كان أبو نواس ٍ عالماً فقيهاً عارفاً بالأحكام والفتيا، بصيراً بالاختلاف، صاحب حفظٍ ونظرٍ ومعرفةٍ بطرق الحديث، يعرف محكم القرآن ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه
كان أبو عبيدة يقول: ((ذهبت اليمن بجيد الشعر في قديمه حديثه ب امرئ القيس في الأوائل, وأبي نواس في المحدثين))
قال عبيد الله بن محمد بن عائشة : ((من طلب الأدب فلم يرو شعر أبي نواس فليس بتام الأدب)).
وكان يقال: شعراء اليمن ثلاثة, امرؤ القيس وحسان بن ثابت وأبو نواس
كما قال أبو نواس عن نفسه: ((لو أن شعري يملؤ الفم ما تقدمني أحد)).
وقال أيضا: (أشعاري في الخمرة لم يقل مثلها, وأشعاري في الغزل فوق أشعار الناس, وأجود شعري إن لم يزاحم غزلي, ما قلته في الطرد
وفي رواية عنه أنه قال: غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت وسادتي فجاؤوا فوجدوها برقعة في خطه:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً ** فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
إن كان لا يرجوك إلا محسن ** فمن الذي يرجو المسيء المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا ** وجميل عفوك ثم أني مسلم
7
7
7
7
7
ديوان ابا نواس (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=210&start=0)
اضغط على الديوان
ولكم احترامي جميعا ً
المهره
,,
ما قال ربك ويل للذين سكروا *** ولكن قال ويل للمـصلينا
http://www.hespress.com/_img/AbuNuwas.gif
شاعر ظهر ولمع اسمه عندما بلغ الثلاثين من عمره ,, بعد ماتلقفه شيخ اللغه والادب والعلم وهو خلف الاحمر ,, وتعلم في كنفه كل انواع الادب والشعر ,,
وقيل انه عندما ياتي الى خلف الاحمر حاملا في قلبه مايحفظ من الشعر من شعراء العرب يامره خلف الاحمر بن ينساه ,, حتى لابقى في ذهن ابا نواس من الشعر مما قد قيل قبله ,, ويبقى هو المتعلم والقائل
لما هو فريد ومتفرد ,,
وينسب اليه مقولة : ماظنكم برجل لم يقل الشعر حتى روى دواوين ستين امرأه من العرب منهم الخنساء وليلى ,, فما ظنكم بالرجال ,,؟
ابا نواس توفي والده وهو في عمر ال6 سنوات ,, واخذته امه الى البصره وعندما اصبح يافعا عمل في عطار وهنا آلت الخلافه الى بني العباس فذهب الى الكوفه والتقى احد الشعراء اللامعين والمحنكين وهو والبة بن حباب الاسدي الكوفي فاعتنى به وادبه وعمل على تخريجه ,,
واصبح ابا نواس مصاحب لجماعة من الشعراء وهم مطيع ابن اياس وحماد عجرد وانتقل الى باديه ابن اسد وتعلم منهم في سنه كامله اللغه الاصيله ,,وبعد ذلك عاد الى البصره وتعلم على ايدي علمائها
ادبا وشعرا
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/217753.imgcache
شارع ابو نواس في بغداد
ومستعبـدٍ إخوانـَه بثـرائه ** لبـستُ له كبراً لأبرَّ على الكبرِ
إذا ضمَّـني يوماً وإياه محفِـلٌ ** رأى جانبي وعراً يزيد على الوعر ِ
أخالفه في شكله، وأجـِرُّه ** على المنـطق المنـزور والنظر الشزر ِ
وقد زادني تيهاً على الناس أنني ** أرانيَ أغناهم وإن كنتُ ذا فقر ِ
فوالله لا يـُبدي لسانيَ حاجةً ** إلى أحدٍ حتـى أٌغَيـّبَ في قبري
فلا تطمعـنْ في ذاك مـنيَ سُوقـةٌ ** ولا ملكُ الدنيا المحجبُ في القصر ِ
فلو لم أرث فخراً لكانت صيانتي ** فمي عن سؤال الناس حسبي من الفخر ِ
وقد بلغ في علوم احكام القران ,, والادب والشعر ,, والفقه والحديث ,,, وجمح الطموح في قلبه م البصره الى بغداد محل امال الشعراء ,, عاصمة الخلافه ,,
وقد قصد أبو نواسٍ بغداد وامتدح هارون الرشيد ونال مكانةً مرموقةً لديه، ولكنه ـ أي هارون الرشيد ـ كان كثيراً ما يحبسه عقاباً له على ما يورد في شعره من المباذل والمجون. وقد أطال الرشيد حبسه حتى عفا عنه بشفاعةٍ من البرامكة الذين كان أبو نواسٍ قد اتصل بهم ومدحهم. ولعل صلته الوثيقة بهم هي التي دفعته إلى الفرار حين نكبهم الرشيد فيما عرف فيما بعد بنكبة البرامكة.
ذهب أبو نواسٍ إلى دمشق ثم إلى مصر متجهاً إلى الفسطاط، عاصمتها يومذاك، واتصل بوالي الخراج فيها الخصيب بن عبد الحميد فأحسن وفادته وغمره بالعطاء فمدحه بقصائد مشهورة. توفي هارون الرشيد وخلفه ابنه الأمين، فعاد أبو نواسٍ إلى بغداد متصلاً به، فاتخذه الأمين نديماً له يمدحه ويُسمعه من طرائف شعره. غير أن سيرة أبي نواسٍ ومجاهرته بمباذله جعلتا منادمته الأمين تشيع بين الناس. وفي نطاق الصراع بين ابني الرشيد، الأمين والمأمون، كان خصوم الأمين يعيبون عليه اتخاذ شاعرٍ خليعٍ نديماً له، ويخطبون بذلك على المنابر، فيضطر الأمين إلى حبس شاعره. وكثيراً ما كان يشفع الفضل بن الربيع له لدى الخليفة فيخرجه من سجنهِ. وعندما توفي الأمين رثاه أبو نواسٍ بقصائد تنم عن صدق عاطفته نحوه
ماقال في الامين :
تتيه الشمس والقمر المنير ** إذا قلنا كأنهما الأمير
فإن يكُ أشبها منه قليلاً** فقد أخطاهما شبهٌ كثيرُ
ونور محمدٍ أبداً تمامٌ ** على وَضَـح ِالطريقةِ لا يحورُ
وفي الزهد قال :
يا رب إن عظمـت ذنوبي كثرةً ** فلقـد علمتُ بأن عفوك أعظمُ
إن كان لا يرجوك الا مؤمنٌ ** فبمن يـلوذ ويستجيـر المجرمُ
أدعـوك رب كما أمرتَ تضرعاً ** فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحمُ
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجا ** وجميل عفوك ثم إني مسلمُ
ماقيل فيه :
لم يقتصر طلبه العلم على الشعر والأدب بل كان يدرس الفقه والحديث والتفسير حتى قال فيه ابن المعتز في كتابه ’طبقات الشعراء‘ : "كان أبو نواس ٍ عالماً فقيهاً عارفاً بالأحكام والفتيا، بصيراً بالاختلاف، صاحب حفظٍ ونظرٍ ومعرفةٍ بطرق الحديث، يعرف محكم القرآن ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه
كان أبو عبيدة يقول: ((ذهبت اليمن بجيد الشعر في قديمه حديثه ب امرئ القيس في الأوائل, وأبي نواس في المحدثين))
قال عبيد الله بن محمد بن عائشة : ((من طلب الأدب فلم يرو شعر أبي نواس فليس بتام الأدب)).
وكان يقال: شعراء اليمن ثلاثة, امرؤ القيس وحسان بن ثابت وأبو نواس
كما قال أبو نواس عن نفسه: ((لو أن شعري يملؤ الفم ما تقدمني أحد)).
وقال أيضا: (أشعاري في الخمرة لم يقل مثلها, وأشعاري في الغزل فوق أشعار الناس, وأجود شعري إن لم يزاحم غزلي, ما قلته في الطرد
وفي رواية عنه أنه قال: غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت وسادتي فجاؤوا فوجدوها برقعة في خطه:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً ** فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
إن كان لا يرجوك إلا محسن ** فمن الذي يرجو المسيء المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا ** وجميل عفوك ثم أني مسلم
7
7
7
7
7
ديوان ابا نواس (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=210&start=0)
اضغط على الديوان
ولكم احترامي جميعا ً
المهره
,,